محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
81
الرسائل الرجالية
وعلى هذا المجرى جرى السيّد السند التفرشي ، ( 1 ) وهو المحكيّ عن الفاضل العناية . ( 2 ) وربّما استظهر القول بذلك عن العلاّمة في الخلاصة ، حيث إنّه وإن لم يأت بالعنوان لمعاوية بن شريح ، ولا لمعاوية بن ميسرة ، لا في القسم الأوّل ولا في القسم الثاني ، لكنّه حَكَم بصحّة طريق الصدوق إلى معاوية بن ميسرة ، ثمّ حَكَم بصحّة الطريق إلى معاوية بن شريح ، ( 3 ) والطريق إلى معاوية مشتمل على عثمان بن عيسى ، وهو واقفيّ ، فتصحيح الطريق إلى معاوية بن شريح بواسطة صحّة الطريق إلى معاوية بن ميسرة . لكنّه يشكل بأنّه يمكن أن يكون تصحيح الطريق إلى معاوية - مع اشتمال الطريق على عثمان بن عيسى - بواسطة نقل إجماع العصابة على التصديق والتصحيح في حقّه من بعض على ما نقله الكشّي ، ( 4 ) كيف ! والعلاّمة في الخلاصة قد حَكَم بصحّة طريق الصدوق إلى أبي مريم الأنصاري وقال : وإن كان في طريقة أبان بن عثمان ، وهو واقفيّ ، لكن حكى الكشّي : أنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عنه . ( 5 ) بل على هذا المنوال الحالُ فيما ذكره العلاّمة في الخلاصة أيضاً من أنّ طريق الصدوق إلى عائذ الأحمسي ، ( 6 ) وإلى خالد بن نجيح صحيح ، ( 7 )
--> 1 . نقد الرجال 4 : 391 / 5337 . 2 . مجمع الرجال 6 : 99 . 3 . خلاصة الأقوال : 277 . 4 . رجال الكشّي 2 : 830 / 1050 . 5 . خلاصة الأقوال : 277 . 6 . المصدر . 7 . المصدر .